
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة تتكون من 15 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تحركًا دبلوماسيًا لاحتواء التصعيد العسكري المتزايد.
وبحسب التقرير، جرى نقل هذه الخطة إلى طهران عبر باكستان، في إطار جهود وساطة غير مباشرة، وسط غموض بشأن مدى قبول الجانب الإيراني لهذه المبادرة كأساس لبدء مفاوضات رسمية.
بنود تتعلق بالبرنامج النووي والصواريخ
تضمنت الخطة الأمريكية عددًا من الملفات الحساسة، من بينها البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، وأمن ممرات الملاحة، إلى جانب نقاط أخرى لم يتم الكشف عن تفاصيلها حتى الآن، ما يعكس شمولية المقترح المطروح.
موقف إسرائيل غير واضح
في الوقت ذاته، لم يتضح بعد موقف إسرائيل من هذه الخطة، خاصة أنها تشارك في العمليات العسكرية ضد إيران منذ عدة أسابيع، ما قد يؤثر على فرص نجاح أي مسار تفاوضي محتمل.
تصريحات ترامب حول المفاوضات
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك مفاوضات جارية بالفعل لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني يسعى لإبرام اتفاق. وأوضح أن هذه الجهود يشارك فيها عدد من كبار المسؤولين، من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب شخصيات أخرى بارزة.
قنوات تواصل غير مباشرة رغم النفي
ورغم إعلان إيران رسميًا عدم وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن، أفاد التقرير بأن الجانبين يتبادلان رسائل عبر وسطاء دبلوماسيين، في محاولة لخفض التصعيد واحتواء المواجهة، ما يشير إلى وجود تحركات غير معلنة في الكواليس.
جهود لاحتواء أزمة تؤثر على الاقتصاد العالمي
تأتي هذه التحركات في ظل تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي، خاصة مع ارتفاع القلق في أسواق الطاقة، ما يدفع الأطراف الدولية إلى البحث عن حلول سياسية تنهي النزاع وتعيد الاستقرار إلى المنطقة.






